mercredi 16 décembre 2015

كيف تموت الملائكة ؟؟؟
وماذا تطلب في لحظاتها الأخيرة ؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 والصلاة والسلام على خير البرية محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ....قال تعالى في محكم التنزيل ((كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلا ل والإكرام )) كل من على الدنيا هالك لا محالة إلا الله عز وجل لا اله إلا هو سبحانه ...فسأذكر لكم أحبتي في الله عن كيفيه موت الملائكة عليهم السلام ...
- كما نقل في كتاب ابن الجوزي رحمة الله - بستان الواعظين ورياض السامعين

مقدمة :
بعدما أن ينفخ اسرافيل عليه السلام في الصور
النفخة الأولى
تستوي الأرض من شدة الزلزلة فيموت أهل الأرض جميعا
وتموت ملائكة السبع سموات والحجب والسرادقات والصافون والمسبحون
وحملة العرش وأهل سرادقات المجد والكروبيون
ويبقى جبريل وميكائيل واسرافيل وملك الموت
عليهم السلام 

موت جبريل علية السلام 
يقول الجبار جل جلاله : يا ملك الموت من بقي؟
_ وهو أعلم_
فيقول ملك الموت :سيدي ومولاي أنت أعلم
بقي إسرافيل وبقي ميكائيل وبقي جبريل وبقي عبدك الضعيف ملك الموت خاضع ذليل قد ذهلت نفسه لعظيم ما عاين من الأهوال
فيقول له الجبار تبارك وتعالى :
انطلق إلى جبريل فأقبض روحه فينطلق إلى جبريل فيجده ساجدا راكعا

فيقول له :
ما أغفلك عما يراد بك يا مسكين قد مات بنو ادم وأهل الدنيا والأرض والطير والسباع والهوام وسكانالسموات وحملة العرش والكرسي والسرادقات وسكان سدرة المنتهى وقد أمرني المولى بقبض روحك!
فعند ذلك يبكي جبريل عليه السلام
ويقول متضرعاً إلى الله عز وجل :يا الله هون علي سكرات الموت

 يا الله هذا ملك كريم يتضرع ويطلب من الله بأن يهون عليه سكرات الموت وهو لم يعصي الله قط فما بالنا نحن البشر ونحن ساهون لا نذكر الموت إلا قليل

فيضمه ضمه فيخر جبريل منها صريعا
فيقول الجبار جل جلاله : من بقي يا ملك الموت_ وهو أعلم_
فيقول:  مولاي وسيدي بقي ميكائيل وإسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت
-موت ميكائيل عليه السلام -الملك المكلف بالماء والقطر 
فيقول الله عز وجل انطلق الى ميكائيل فأقبض روحه
فينطلق الى ميكائيل  فيجده ينتظر المطر ليكيله على السحاب

فيقول له :
ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك !
ما بقي لبني ادم رزق ولا للأنعام ولا للوحوش ولا للهوام , قد أهلك أهل السموات والارضين وأهل الحجب والسرادقات وحملة العرش والكرسي وسرادقات المجد والكروبيون والصافون والمسبحون وقد أمرني ربي بقبض روحك 
فعند ذلك يبكي ميكائيل ويتضرع إلى الله ويسأله أن يهون عليه سكرات الموت , فيحضنه ملك الموت

ويضمه ضمة يقبض روحه فيخر صريعا ميتا لا روح فيه ,
فيقول الجبار جل جلاله :
من بقي_وهو أعلم _ يا ملك الموت؟
فيقول مولاي وسيدي أنت أعلم
بقي إسرافيل وعبدك الضعيف ملك  الموت .
موت إسرافيل عليه السلام .. الملك الموكل بنفخ الصور

فيقول الجبار تبارك وتعالى :
انطلق إلى إسرافيل فاقبض روحه .
فينطلق كما أمره الجبار إلى إسرافيل (واسرافيل ملك عظيم ) ,
فيقول له ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك!
قد ماتت الخلائق كلها وما بقي أحد وقد أمرني الله بقبض روحك ,

فيقول إسرافيل:
سبحان من قهر العباد بالموت, سبحان من تفرد بالبقاء ,
ثم يقول مولاي هون علي مرارة الموت
فيضمه ملك الموت ضمه يقبض فيها روحه فيخر صريعا

فلو كان أهل السموات والأرض في السموات والأرض لماتوا كلهم من شدة وقعته .
موت ملك الموت عليه السلام ( الموكل بقبض الأرواح )
  فيسأل الله ملك الموت من بقي يا ملك الموت؟ _ وهواعلم _
فيقول مولاي وسيدي أنت اعلم بمن بقي
بقي عبدك الضعيف ملك الموت

فيقول الجبار عز وجل :
وعزتي وجلالي لأذيقنك ما أذقت عبادي انطلق بين الجنة والنار ومت ,
فينطلق بين الجنة والنار فيصيح صيحة عظيمة

لولا أن الله تبارك وتعالى
أمات الخلائق لماتوا عن أخرهم من شدة صيحته فيموت .
ثم يطلع الله تبارك وتعالى إلى الدنيا

فيقول :  يا دنيا أين أنهارك أين أشجارك وأين عمارك؟
أين الملوك وأبنا ء  الملوك وأين الجبابرة وأبناء الجبابرة؟
أين الذين أكلوا رزقي وتقلبوا في نعمتي وعبدوا غيري,

لمن الملك اليوم؟  
فلا يجيبه أحد فيرد الله عز وجل
فيقول :  الملك لله الواحد القهار
لا تنسى . . .
الصلاة على حبيبنا وعظيمنا محمد. . .
صَــل اللَّهُــــمّے وسلمے علَےَ سيدنا مُحمَّــــد

—••••(•••÷•[•( ( (@Hocine Jijlou) ) )•]•÷•••)••••—
صلة الرحم في الإسلام

من عظيم ما أتى به الإسلام أن الأسرة فيه لا تقف عند حدود الوالدين وأولادهما، بل تَتَّسع لتشمل ذوي الرحم وأُولِي القربى من الإخوة والأخوات، والأعمام والعمَّات، والأخوال والخالات، وأبنائهم وبناتهم؛ فهؤلاء جميعًا لهم حقُّ البِرِّ والصِّلَة التي يحثُّ عليها الإسلام، ويَعُدُّهَا من أصول الفضائل، ويَعِدُ عليها بأعظم المثوبة، كما يَتَوَعَّدُ قاطعي الرحم بأعظم العقوبة، فمَنْ وَصَلَ رحمه وَصَلَهُ الله، ومَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ الله.

وقد وضع الإسلام من الأحكام والأنظمة ما يُوجِبُ دوام الصلة قوية بين هذه الأسرة المُوَسَّعة، بما فيها الأقارب، بحيث يَكْفُلُ بعضهم بعضًا، ويأخذ بعضهم بِيَدِ بعضٍ، كما يُوجب ذلك نظام النفقات، ونظام الميراث، ونظام (العاقلة)؛ ويُرَادُ به توزيع الدِّيَةِ في قتل الخطأ وشبه العمد على عَصَبَةِ القاتل وأقاربه[1].

صلة الرحم في الإسلام
وَصِلَةُ الرحم تعني الإحسان إلى الأقربين، وإيصال ما أمكن من الخير إليهم، ودفع ما أمكن من الشرِّ عنهم؛ فتشمل زيارتهم والسؤال عنهم، وتَفَقُّدِ أحوالهم، والإهداء إليهم، والتصدُّق على فقيرهم، وعيادة مرضاهم، وإجابة دعوتهم، واستضافتهم، وإعزازهم وإعلاء شأنهم، وتكون أيضًا بمشاركتهم في أفراحهم، ومواساتهم في أتراحهم، وغير ذلك ممَّا من شأنه أن يزيد ويُقَوِّيَ من أواصر العَلاقات بين أفراد هذا المجتمع الصغير.

فهي إذن باب خير عميم؛ فيها تتأكَّد وَحْدَة المجتمع الإسلامي وتماسكه، وتمتلئ نفوس أفراده بالشعور بالراحة والاطمئنان؛ إذ يبقى المرء دومًا بمنأى عن الوَحْدَة والعُزْلَة، ويتأكَّد أن أقاربه يُحِيطُونَه بالمودَّة والرعاية، ويمدُّونه بالعون عند الحاجة.

وقد أمر الله -سبحانه- بالإحسان إلى ذوي القربى، وهم الأرحام الذين يَجِبُ وَصْلُهم، فقال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْـمَسَاكِينِ وَالْـجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْـجَارِ الْـجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْـجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا} [النساء: 36].

وجعل الله  صِلَةَ الرحم توجب صِلَتَه سبحانه للواصل، وتتابع إحسانه وخيره وعطائه عليه، وذلك كما دَلَّ الحديث القدسي الذي رواه عبد الرحمن بن عوف  قال: سمعتُ رسول الله  يقول: قال الله: "أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنَ اسْمِي، مَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ"[2].

وبَشَّرَ الرسولُ  الذي يَصِلُ رحمه بسعة الرزق والبركة في العمر، فروى أنس بن مالك  قال: سمعت رسول الله  يقول: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي  رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ[3]؛ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"[4].

وقد فَسَّرَ العلماء ذلك بأن هذه الزيادة بالبركة في عمره، والتوفيق للطاعات، وعمارة أوقاته بما ينفعه في الآخرة، وصيانتها عن الضياع في غير ذلك[5].

وفي المقابل فقد جاءت النصوص الصريحة في التحذير من قطيعة الرحم وَعَدِّها ذنبًا عظيمًا؛ إذ إنها تفصم الروابط بين الناس، وتُشِيعُ العداوة والبغضاء، وتعمل على تَفَكُّكِ التماسُكِ الأُسَرِيِّ بين الأقارب؛ فقال الله تعالى محذرًا مِنْ حلول اللعنة، وعمَى البصرِ والبصيرة: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد:22-23].

وعن جبير بن مطعم أن رسول الله  قال: "لاَ يَدْخُلُ الْـجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ"[6]. وقَطْعُ الرَّحِمِ هو تَرْكُ الصِّلَةِ والإحسان والْبِرِّ بالأقارب، والنصوصُ كثيرة ومتضافرة على عِظَمِ هذا الذنب، وذلك كُلُّه من شأنه أن يَخْلُقَ مجتمعًا متعاونًا متآلفًا متماسكًا، يَتَحَقَّقُ فيه قول رسول الله : "مَثَلُ الْـمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْـجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْـجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْـحُمَّى"[7].

ولا تنسى . . .
الصلاة على حبيبنا وعظيمنا محمد. . .
صَــل اللَّهُــــمّے وسلمے علَےَ سيدنا مُحمَّــــد 

—••••(•••÷•[•( ( (@Hocine Jijlou) ) )•]•÷•••)••••—

في محراب الصلاة 1-  خطَر لي في  صلاة المغرب  أنَّ من جماليات الصلاة تلك الصفوف التي نقف فيها بين يدي الله سبحانه، وصدق رسول الله...